كرم الضيافة

اللحظات الجميلة تقتضي المكان اللائق لتخليدها والمكان الذي يستلهم سحر الروح العربية، يُسدل على اللحظة بهاءً خاصًا، طالما ميز طباع العرب، وطرقهم في الاحتفال وتوثيق الذكريات.

كرم الضيافة

من كرم حاتم الطائي ننطلق في تقديم خدماتنا، ونعيد تعريف مفهوم الضيافة والاحتفال، مجسدين قيم الحضارة العربية التي انطلقت من هذه الأرض، وأورثت منجزًا احتفى بالحياة والروح، وخلدت لنا قصصًا تُروى، وأجواءً حالمة، لا تزال شواهدها حاضرة أمامنا منذ افتتحت قاعة الأندلس في 15/5/ 1414هـ ، حتى يومنا هذا.

كرم الضيافة

تظل أريحية الضيافة العربية، وتلقائيتها الممزوجة بالرصانة، من الأمور التي نحرص عليها في تقديم خدماتنا؛ حتى نضمن أن يكون الدفء مكونًا حاضرًا في لياليكم الساهرة، ولحظاتكم المهمة. إن ارتباطنا الوثيق بالروح العربية، وامتزاجها بوضوح الطبيعة، يدفعنا لتقديم مستوى من الفخامة والجمال، والذي أحببنا أن يكون صدى عبقه معانقًا لأجمل لحظاتكم ولحظات من تحبون.